اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / نـدوة فيكــو للبلديـات الإسبانـية تختتــم أشــغالها بالتأكيد على ضرورة إنهاء الإحتلال المغربي.

نـدوة فيكــو للبلديـات الإسبانـية تختتــم أشــغالها بالتأكيد على ضرورة إنهاء الإحتلال المغربي.

أفادت بعثة شبكة ميزرات الإعلامية إلى مدينة فيكو الإسبانية صباح اليوم السبت 05 أكتوبر 2019، أن المشاركون في ندوة فيكو الدولية للبلديات الإسبانية الصحراوية قد إختتموا أشغالها ببيان مرفوع إلى الرأي العام الدولي ومؤسساته، أكدوا من خلاله على ضرورة الضغط عبر المجلس الأمن، وممثلي الشعوب الأوروبية لتمكين الشعب الصحراوي من حقوقه المشروعة، وإرغام  مدريد على عدم التنصل من مسؤوليتها التاريخية.

كما تضمن البيان رسائل شديدة اللهجة، تطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي الصحراويين القابعون بالسجون المغربية الرهيبة، وكذا ضرورة منع تشريع  نهب ثروات الشعب الصحراوي، ودعم إنتفاضة الإستقلال المباركة من خلال مواكبة كافة التطورات، وكسر الحصار المفروض من طرف السلطات المغربية على المدن المحتلة.

وركز ذات البيان، على أهمية تطوير العلاقات بين البلديات الأوروبية بشكل عام والإسبانية بشكل خاص، مع بلديات الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، لتشمل دعم التسيير والخدمات والبنيات التحتية، ومجالات التواصل.

ويهدف المشاركون في الندوة، إلى رسم “خارطة ضغط سياسي” جديدة، تنطلق من دور البلدية والحكومة الجهوية والبرلمانين والأحزاب في  مساعدة المجتمع الدولي من أجل تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

وكانت الندوة قد شهدت مداخلات قوية، حيث أكد السيد ألفونسو رويدا، نائب حاكم ولاية غاليثيا، خلال خطاب ألقاه في إفتتاح أشغال الندوة الدولية للمجالس البلدية المتضامنة مع الشعب الصحراوي في مدينة فيغو، إستمرار المجلس الولائي دعمه الكامل واللامشروط للشعب الصحراوي ومواصلة الأنشطة التي يحتضنها ويشرف عليها المجلس الولائي.

وأضاف نائب الحاكم أن التضامن مع الشعب الصحراوي لا يقتصر فقط على مؤسسات الولاية، بل كذلك من قبل المواطنين من خلال مبادرات عديدة أبرزها برنامج “عطل في السلام” أين تستقبل الأسر والعائلات الأطفال الصحراويين القادمين من المخيمات صيف كل سنة، مشيدا في السياق ذاته بإسم المجلس بجهود مواطني غاليثيا ودعمهم التاريخي للشعب الصحراوي.

من جهة قال الرجل الثاني في المجلس الولائي لمقاطعة غاليثيا، “ليس من السهل أن نخلق إجماع على مستوى البرلمان حول مجموعة من المواضيع، و على الرغم من ذلك تمكنا من الإتفاق على الإستمرار في مساعدة الشعب الصحراوي وضرورة إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء الغربية.

السيد ألفونسو رويدا، أكد أمام المشاركين في الندوة من مختلف البلدان ان تواجده ممثلا لمجلس الولائي في هذا الحدث دليل على الإستعداد في مواصلة دعم الصحراويين، من خلال عدة برامج مسطرة بشراكة مع جمعية التضامن مع الشعب الصحراوي بالمنطقة لصالح المخيمات في مختلف المجالات.

 في ما توقف الوزير الأول عضو الأمانة الوطنية السيد محمد الولي اعكيك وهو يفتتح أشغال الندوة الدولية الأولى للبلديات المتضامنة مع نظيرتها في الدولة الصحراوية عند أهمية الحدث ودلالاته بما يشكل من دعامة للبناء المؤسساتي الصحراوي وإرساء لمساره اعترافا وتعاونا ومرافقة في تجسيد متقدم للتضامن الشعبي المتوج رسميا أوروبيا وعالميا على ضوء محطة فيغو التي أمل أن تعزز ارضية للعمل المستقبلي لما يؤسس لجمهورية صحراوية مستقلة تحريرا وبناء .

 

الوزير الأول أعرب عن عميق امتنان الشعب الصحراوي إزاء مواقف النصرة واتساع رقعتها يوما بعد آخر انتصارا للحق وانصافا لمثله مشيدا بمشاركة بلديات وهيئات ممثلة للجزائر وإيطاليا فرنسا وإسبانيا التي طالب رسمييها بضرورة الوفاء لإلتزاماتها إداريا ، سياسيا ، حقوقيا ، قانونيا وأخلاقيا تجاه مسألة الصحراء الغربية التي لا تزال على ذمتها متجاهلة الصيحات الشعبية الكبيرة الداعية مدريد التكفير عن وزر الأمس وصمة لا تجرها سنوات الخذلان او تمحوها من ذاكرة لا تحفظ الا مماطلة وتماد حد التماهي مع سياسات الاحتلال المغربي غير الشرعية في اجتياحه للأرض والتنكيل بأهلها .

 

جدار الصمت الاسباني ذاك تزكيه مداراة أوروبية فاضحة يبرز الوزير الأول ليطال خروقات فظيعة لكل حق أساس مدني، ثقافي، اقتصادي أو حتى في الحياة بتخيير للصحراويين قسرا بين تصفية جسدية او اعتقال او مضايقات وفي أفضل الأحوال ركوب قوارب الموت هربا من واقع تضايقه آلة القمع من كل صوب ، في عالم يرى ما يجري على الأرض ويعجز ان يعايش حقائقه ميدانا بفعل غلق المنطقة أمام أعين الإعلام والمراقبين والبعثات بل يصل الأمر ليعيق عمل الوفود الدبلوماسية يخلص عضو المكتب الدائم للأمانة الوطنية للجبهة .

 

واذا كانت اسبانيا مطالبة رسميا وعلى أعلى المستويات بوطيد علاقاتها بالدولة الصحراوية بما يستجيب لتطلعات الشعبين الاسباني والصحراوي يقول الوزير الأول فإنه على أوروبا ومؤسساتها الامتثال لقرارات محكمتها المؤسسة الضاحدة لكل اتفاق يشمل الأراضي الصحراوية المحتلة ومياهها الإقليمية في استمرار لفصول نهب الثروات الطبيعية بما يقوض عملية السلام ومساره يخلص الوزير الأول .

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.