اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / مقال جدير جداً بالقراءة : هل دقت ساعة الحل ؟

مقال جدير جداً بالقراءة : هل دقت ساعة الحل ؟

تل بقلم الكاتب والمقاتل الوطني “أندگسعد ولد هنّان :

مقال هام لكاتب ضليع من حجم و قلم محمدفال ولد سيدي ميله ……

قارب من خلاله برؤية سياسية ثاقبة مجموعة تطورات تمر بها منطقة شمال غرب إفريقيا على إيقاع إكتشافات لإحتياطيات نفطية و معدنية هامة، يخلص إلى أن كون الاهتمام الدولي و تقاطعات المصالح، ستدخل المنطقة برمتها في مخاض عسير لجهة أتسونامي ترتيبات جيو-سياسية بمفاعيل جيو-إقتصادية و جيو-أمنية ستفتح على سؤال كبير و ناظم من حجم و تداعيات: هل دقت ساعة الحل ؟ 

يتقاطع فيه مع تحليل تحذيري هام، بل مقاربة تحليلية عميقة جدا للكاتب و المفكر الكبير محمد يحظيه ولد أبريد ألليل، لجهة الاعتمالات و التطورات و التداعيات المقبلة عليها المنطقة المحيطة  اي ( المحيط المحيط ) بالقضية الصحراوية على إيقاع مفاعيل روائح الذهب الاسود بين النضوب المحتمل في المشرق ( الخليج العربي، البترودولار ) !! 

و المخزون الكبير  المغري في حوض { تاااودني } الذي يرقى إلى مصاف أن يكون بديلا عن إحتياطات الخليج العربي حسب بعض خبراء الطاقة !!

في تقاطع مثلث الحدود: الموريتانية المالية الجزائرية ….

و أستتباعات ذلك و إنسحاباته المحتملة على إيقاع الصراع الصحراوي المغربي، و حرب السقوف و تحسين الشروط في معارك الترجيح و بصم مستمزجات المخرجات في محاولة التحكم في رسم ملامح مآلات المآلات …….

لتظل ثنائية: مغريات الاستثمارات و ضرورات الاستقرار !! التي تؤطر عقلية و فعل جبن رأسمال بين تقاطعات مصالح قوى النفوذ و التنفذ، و مطالب أصحاب الحقوق المسلوبة، و كيدية المحتل و القوى الدولية العلنية و الخفية التي تراهن علىه و على مراهناته !؟

ثنائية الاستثمار و ضمان الاستقرار الضروري للإستثمار المرغوب !!  هي التحدي الذي يتطلب منا حسمه، بإثبات أن الشعب الصحراوي و حركته الممثلة الشرعية و الوحيدة و خياره المجسد لخياراته الذي رسمه كسقف سياسي و حدد أنه هو الحل من جهة، و من أخرى نموذج تدبير و إحتضان و تفاعل الدولة الصحراوية هل هي حقيقة نموذج ناجح ؟ قابل للحياة مقنع و يجسد حقيقة انها تمتلك أهلية و شروط و مفاعيل ضمان ضمانة: 

عامل توازن و إستقرار في المنطقة …..

و هذا هو وحده المفتاح الفيصل في ترجيح موازين القوى، و تثبيت و نجاعة تسويق اننا نستوفي شروط أننا:

+ ضمانة الاستقرار للإستثمار بحصول التسليم بالحقوق الشرعية غير القابلة للمساومة.

+ و في غياب التسليم نمتلك كل شروط ضمان عدم الاستقرار .

و هذا لن يتأتى الا بإحداث مراجعات جوهرية تمس تعزيز الوحدة الوطنية و تقوية الإجماع الوطني و الإلتفاف الجماهيري الشعبي الوطني حول الجبهة الشعبية و تعزيز و إسناد ظهرها بمظلة إجتماعية وطنية مروحتها الحاضنة تسع الجميع بعوامل: الطمأنة الوطنية و الاقناعية الوطنية  و الٱستقطابية الوطنية و مناغمة جبهات الفعل الوطني و جعل تمظهرات قوة الذات و منسوب الإجماع و زخم الوحدة و الانضباط لفكرة و تقوية النموذج الوطني الجامع ( الحركة + الدولة ) في موقع و مكانة و رسوخ و ثبات إثبات أهلية النموذج الوطني في مخاطبة الآخر من رسوخ الموقع و الموقف و ظهير الإسناد الشعبي الواعي الواثق المصمم ….

وهذا رهن بإحداث المراجعات الوطنية العميقة  التي يقتضيها الظرف المحيط و إكراهات صراعات الأجندات و المراهنات و تقاطعات المصالح الدولية التي تعتمل مفاعلها في صياغة وجهة مستمزجات و مخرجات الحلول و  المآلات !؟ 

بسؤال وطني مصيري وجودي مفصلي ناظم: 

ما موقعنا في حرب السقوف و المستمزجات في ديدن إختلال المراهنات لجهة الإنزلاق من المراهنة على الذات الوطنية ؟ عبر المراهنة الواهمة على الأمم المتحدة !؟

وهو ما يستدعي مراجعة عاجلة للمقاربات و المراهنات!؟

إستنادا الى أن تحدي حسم المصير، رهن بتصحيح ضبط ساعة الفعل الوطني على ثنائية:  ضبط توقيت فعلنا السياسي الوطني العام على رقاصي: الوحدة الوطنية و الإجماع الوطني عبر معبر اريحية النموذج بثلاثية ( الاقناعية و الاحتضان و الطمأنة) + المراكمات المكاسبية المرجحة بتفعيل مناغمة جبهات الفعل الوطني!؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.