اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / تغريدة : القيادية “خيرة بلاهي“ المناضلة “الحديدية“ التي تعدُّ علمًا من أعلام الدبلوماسية الفذة والراقية

تغريدة : القيادية “خيرة بلاهي“ المناضلة “الحديدية“ التي تعدُّ علمًا من أعلام الدبلوماسية الفذة والراقية

مباشرة بعد البيان الختام للندوة الـ44 للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي (أكوكو 2019)، وما أفرزته من نتائج إيجابية لقضيتنا الأولى، خرج الأمين العام للشبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الزميل الساهل ولد أهل أميليد، بتغريدة على صفحته بتويتر، تحمل  عنوان : القيادية خيرة بلاهي المناضلة الحديدية التي تعدُّ علمًا من أعلام الدبلوماسية الفذة والراقية، أثنى من خلالها على الدور الكبير الذي تقوم به هذه الجَسورة، في سبيل الدفاع عن القضية الصحراوية من على أرض الإستعمار السابق، مشدداً على ضرورة دعم وتقوية هذه الطاقات التي خرجت للنور لتكسر معاناة أبناء شعبها الذي عاش ويعيش في ظل الإحتلال المغربي إلى وطن جديد ورسم أحلام وأهداف واعدة للأجيال القادمة.

فعضو الأمانة الوطنية، ممثلة جبهة لبوليساريو بفرنسا، القيادية خيرة بلاهي،  مِثَالَ يَحْتَذِي في خلق دينامية سياسية ودبلوماسية مواجهة لترسانة الإحتلال المغربي الخارجية، فهي المثال الحقيقي للتجربة “المتميزة” التي صنعتها المرأة الصحراوية في المنفى، رغم ظروف اللجوء والتشريد، حيث كانت المرأة عنصر أساسي فاعل وحاضر في كل مواقع الفعل والنضال، وكان لها الفضل الكبيرفي تلك النقلة النوعية التي شهدها المجتمع الصحراوي في جميع الميادين، السياسية والاجتماعية، وفي قطاعات في غاية الحساسية، مثل الصحة والتعليم والإدارة.

وعلاقة بتغردة ولد أميليد التي جاءت في ختام الطبعة الـ44 للندوة الدولية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي، نقدم لكم قراءة في البيان الختامي :

أن الطبعة الـ44 للندوة الدولية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي لاسترجاع حقوقه الأساسية و تحقيق المصير قد انعقدت يومي 22 و 23 نوفمبر 2019 بنجاح كبير بمدينة فيتوريا غاستيز باسبانيا و هو البلد الذي يتحمل مسؤولية كبيرة في احتلال المغرب للصحراء الغربية”.

وأشادت الندوة “بالمقاومة البطولية للشعب الصحراوي و بالخصوص مقاومة المراة الصحراوية بالمناطق المحتلة وبمخيمات اللاجئين”.

كما أعربت الندوة عن ارتياحها للتقدم الحاصل في  القضية الصحراوية على مستوى اسمى الهيئات القضائيةعلى مستوى الاتحادين  الأوروبي و الافريقي.

 و اشار البيان الختامي  بان اهم الجمعيات  الحقوقية الدولية لالحقوقية عمدت دائما الى تذكير  الهيئات السياسية الدولية و الوطنية بالحقوق الأساسية للشعب الصحراوي بما  يهدف الى وضع حد لاحتلال المغرب للصحراء الغربية و التوقف عن قمع و سجن المواطنين الصحراويين و كذا الاستغلال غير الشرعي لمواردهم الطبيعية”.

واكد البيان  على اهمية حشد المنظمات الشبانية و الحركة الجمعوية بهدف توسيع قواعد التضامن  كاشفا بانه سيتم تكثيف المهمات المدنية للشباب على مستوى المخيمات و الأقاليم خلال سنة 2020 بدعم من اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي”.

 كما وجهت الندوة دعوة للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، السيد غوتيريش و للسيد ميشال باشلي، المفوضة السامية لحقوق الانسان للأمم المتحدة للتكفل بالملف الصحراوي. والتوجه الى لقاء الشعب الصحراوي  بشكل مباشر في الأراضي المحتلة و بمخيمات اللاجئين من أجل تمكين بعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية من القيادة الفعلية والعملية لمسار تقرير المصير  و ضمان حماية حقوق الانسان للصحراويين، ضحايا  سياسات الاحتلال المغربي بالأراضي المحتلة”.مؤكدة على  أن اللاجئين الصحراويين  ايضا هم  ضحايا الغزو المغربي و بحاجة  الحماية  و العناية من  الأمم المتحدة”.

وذكرت حركة التضامن مع الشعب الصحراوي، المفوضية الأوروبية و مفوضها السامي الجديد للشؤون الخارجية، السيد جوزيف بوريل، بواجباتهم  ازاء  احترام قرارات محكمة العدل الأوروبية و الاعتراف بجبهة البوليزاريو كممثل وحيد للشعب الصحراوي و  والتفاوض المباشر معها حول اية  اتفاقة تعاون تهدف الثروات الطبيعية للصحراء الغربية

 وأبرزت الندوة أيضا فرنسا واسبانيا  تبقيا البلدان صاحبا الدور الحاسم في مستقبل السلام العادل المرتكز على احترام القانون الدولي و اللوائح ذات الصلة للأمم المتحدة،

فعلى اسبانيا,يوكد البيان, التملص  من اتفاقات مدريد الموقع في 14 نوفمبر 1975 و التي يتذرع بها المغرب لتبرير احتلاله للصحراء الغربية”، كما طالبها البيان بالاعتراف  الرسمي بجبهة البوليزاريو كحركة للتحرير الوطني بالصحراء الغربية و ودعمها ومساعجتها بما يكفي  سياسيا وانسانيا للدفاع عن حقوق و مصالح الشعب الصحراوي

أما فرنسا  فترى الندوة بان اعتبارها المغرب محميتها، دعمه وشجعه على  احتلال الصحراء الغربية، وجعل من فرنسا العائق الرئيسي امام اي حل نابع من الشرعية الدولية سواء على مستوى مجلس الأمن الأممي أو على مستوى الاتحاد الأوروبي”، وطالب البيان فرنسا  جدد التأكيد على الضبان تكون مساهما في الحل  بدل جزء من المشكل بما يخدم الامن والاستقرار ويضمن بناء الاتحاد المغاربي باعضاء يحترمون بعضهم ومتساوون في الحقوق والواجبات

وأوضحت الندوة الدولية الـ44 للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي (أوكوكو) في استنتاجها حول الموارد الطبيعية الصحراوية ان “النظام المغربي لا يقدم اي تقرير عن ادارته المزعومة للجمعية العامة للأمم المتحدة و تلك ستكون امرا ملزما اذا كان قوة مديرة معترف بها، لان القوة المديرة الحقيقية تبقى اسبانيا”.

كما ذكرت الندوة في استنتاجها ان “اسبانيا قد تخلت عن هذا الاقليم (الصحراء الغربية) في نوفمبر 1975 لما وقعت اتفاقات مدريد مع المغرب و موريتانيا الذين اقتسما حينها الاقليم”.

وتمت الاشارة الى ان اسبانيا كونها قوة استعمارية ملتزمة بمسار تصفية الاستعمار “قد تخلت بالتالي عن الشعب الصحراوي الذي يقع على عاتقها حمايته”.

وأضاف المشاركون في الندوة انه “بالتوقيع مع الاتحاد الاوروبي في 28 يناير 2019 على اتفاق الشراكة الموسع ليشمل الصحراء الغربية ثم في 4 مارس 2019 على اتفاق الصيد البحري الموسع للمياه الصحراوية يكون المغرب قد اعترف دون الافصاح عن ذلك لكن فعليا، ان لا سيادة له على التراب الصحراوي”.

        وتابعت الاوكوكو ان “المغرب الذي لا سيادة له على الصحراء الغربية و لا هو قوة مديرة، وماهو في الواقع غير قوة احتلال ,احتل الصحراء الغربية  عسكريا ولازال يسيطر على  3/2 من التراب الصحراوي و اقام حوله جدارا في سنوات الثمانينات”.

وأضافت الندوة ان “الجدار الممتد على طول 2700 كلم، محاط بالأسلاك الشائكة و ملايين الالغام المضادة للأفراد التي لا زالت تخلف ضحايا صحراويين سيما من البدو الرحل في الوقت الذي لازالت المملكة المغربية حتى اليوم ترفض التوقيع على اتفاقية اوتاوا لحظر الالغام المضادة للأفراد”.

كما أشارت الوثيقة الى انه “عندما يوقع الاتحاد الاوروبي مع المغرب على اتفاقيات تجارية تشمل اراضي الصحراء الغربية فانه يصبح متواطئا مع هذا الاحتلال”.

وذكرت الندوة من جانب اخر ان الشعب الصحراوي لديه ممثل شرعي هو جبهة البوليساريو، حركة التحرير الوطنية المعترف بها لدى الامم المتحدة و التي تعتبرها محكمة العدل الاوروبية نفسها كذلك، و التي يمكنها وحدها اعطاء موافقة الشعب الصحراوي على اي توسيع للاتفاقات التجارية بين الاتحاد الاوروبي و المغرب الى اراضيها.

        في هذا الصدد، ذكرت الندوة بان جبهة البوليساريو قد قدمت قبل فصل الصيف امام محكمة العدل الاوروبية طعنين بالإلغاء لعدم قانونية اتفاقيات الشراكة و الصيد البحري و ان “الرهان كبير”، مؤكدة انه “في انتظار القرارات يجب علينا كمتضامنين ان نؤكد بقوة على مستوى الاتحاد الاوروبي بان الصحراء الغربية اقليم محتل بشكل غير شرعي من قبل المغرب”.

كما دعت الندوة المشاركين الى الحضور بكثرة الى الجلسة العامة حول الطعن بالإلغاء الذي قدمته جبهة البوليساريو و التي ستجري في مطلع شهر يناير 2020.

وتم التذكير في هذا الخصوص بان “الرباط ما فتئت منذ 20 سنة ترسل مغربيين الى الصحراء الغربية من اجل الاقامة في حين أن القانون الدولي الانساني او قانون الحرب يندد هنا بجريمة استعمار”.

وخلصت الندوة انه “بالاعتراف رسميا بان المغرب لا يملك اي سيادة على الصحراء الغربية فان الاتحاد الاوروبي لا يمكنه ان يغض الطرف على الحقيقة”.

ونوهت الدورة ال44 للندوة الأوروبية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي في بيانها الختامي ب”دعم الشعب الجزائري الثابت وتضامن مؤسساته مع الشعب الصحراوي” موجهة شكرها للوفد الجزائري على “حضوره الفعال ضمن حركة التضامن”.

كما أعربت الندوة في بيانها الختامي عن “دعمها للجهود التي يبذلها الاتحاد الافريقي في سبيل إنهاء احتلال الصحراء الغربية من قبل المغرب واستكمال مسار تصفية الاستعمار في إفريقيا”.

واشار البيان إلى “اللقاء الدولي الكبير الذي سيعقد في 2020 بين قانونيين رفيعي المستوى للتأكيد على شرعية كفاح الشعب الصحراوي من أجل حقوقه الأساسية”.

وإذ أعربت عن أملها في نجاح التحضيرات الجارية تحسبا لانعقاد مؤتمر جبهة البوليزاريو المقرر في ديسمبر 2019 أكدت الندوة الاهتمام الذي ستوليه لمخرجات هذه الأشغال والبرنامج السياسي الذي سينبثق عنها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.