اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / خطير للغاية : “موت ديبلوماسينا” أهو الموت الطبيعي أم أننا أمام حرب كيماوية إشعاعية غير مسبوقة.

خطير للغاية : “موت ديبلوماسينا” أهو الموت الطبيعي أم أننا أمام حرب كيماوية إشعاعية غير مسبوقة.

اليوم نودع الشهيد سلامة الطيب هنان , عملاق اخر من عمالقة دبلوماسيتنا واحد اصلب واقوى ركائز واعمدة عملنا الخارجي الذي ظل واقفا صلبا مقاوما شرسا يقارع العدو ويحاصره دون كلل ولا ملل
قبل ذلك بأسابيع ودعنا ايضا الشهيد البشير ولد اصغير ,عملاق اخر من عمالقة دبلوماسيتنا واحد اصلب واقوى ركائز واعمدة عملنا الخارجي الذي ظل واقفا صلبا مقاوما شرسا يقارع العدو ويحاصره دون كلل ولا ملل
وقبل ذلك بأشهر ودعنا البوخاري احمد باريكلا عملاق اخر من عمالقة دبلوماسيتنا واحد اصلب واقوى ركائز واعمدة عملنا الخارجي الذي ظل واقفا صلبا مقاوما شرسا يقارع العدو ويحاصره دون كلل ولا ملل
وقبل ذلك بسنوات ودعنا رئيسنا وقائدنا الشهيد محمد عبد العزيز
والعامل المشترك :سرطان, انتشار سريع ثم فوفاة سريعة
لااحد يجهل ان الموت قدر محتوم لامفر منه ,وان الاعمار بيد الله ,لكن الى يثير الشك هذا الانتقاء ولهؤولاء الدبلوماسيين وبهذه السرعة
فان يغتال العدو الزعيم والقائد محمد عبد العزيز بضربة اشعة او تسميم او بشكل مباشر ,ربما امرا معهودا على غرار الشهيد بومدين والشهيد ياسر عرفات والزعيم اوغزوتشابيث وغيرهم وليس الامر بجديد, لكن ان ينفذ ذلك على كوكبة من عمالقة الجسم الدبلوماسي الصحراوي ,فحن هنا امام سابقة عالمية وامام حرب اشعاعية او كيماوية
عندما نعود لنتفحص المستهدفين سنجد
1- البوخاري احمد, عضو بارز ومؤثر جدا في الوفد المفاوض للجبهة,استطاع فرض مكانته داخل اروقة الامم المتحدة, فرض حضوره بصفة رسمية داخل مجموعة الاربعة والعشرون المعنية بتصفية الاستعمار وحولها مرافعا قويا عن قضينا العادلة, اعتمد كسفير للجمهورية الصحراوية وسط نادي سفراء افريقيا بالأمم المتحدة, هاجم بقوة المسماة مجموعة اصدقاء الامين العام ووصفها بالجسم الغريب غير الشرعي, وقفا صلبا امام اية محاولة لتحوير مسار التسوية الاممي عن اصله وفرض ابقاء القضية ضمن اطارها القانوني قضية تصفية استعمار, كسب ود موظفي الامم المتحدة وسفراء الدول الاعضاء ,هاجم فرنسا وقطع الطريق امام تدخل اسبانيا في الملف والنتيجة سرطان مفاجئ ,انتشار سريع واستشهاد أهذا برئي؟؟؟؟
2- البشير اصغير: عضو سابق بالوفد المفاوض للجبهة, جاء جنوب افريقيا في الفترة التي اصبحت هدفا للمغارب وشدد تركيزه عليها, استقطب كافة الاحزاب الى جانب القضية الصحراوية بما فيها الحسب الاسلامي الذي كان المغرب يريده بابا للدخول, جند المجتمع المدني لجنوب افريقيا واخرجه في عدة مظاهرات مؤيدة للقضية الصحراوية ,حرك الاحزاب والاعلام لرفض تواجد السفير المغربي, قطع الطريق امام كل محاولات المغرب في التأثير على الحليف ,وكان يحضر زيارة وفد رفيع المستوى عسكري –مدني – امني الى مؤسسات الدولة الصحراوية, والنتيجة :سرطان ,انتشار سريع واستشهاد ,أهذا برئي؟؟؟؟
3- سليمان الطيب هنان: حافظ على قوة ومكانة الدولة الصحراوية في الدول المعتمد فيها كسفير: نيكاراغوا، و كوستاريكا والسلفادور و بيليزي ويعتبر الباب الرئيسي لتحرك الجبهة اخل منطقة اريكا اللاتينية ودول الكارايبي, ربط علاقات قوية داخل مجموعة الدول وبمنظماتها الجهوية وحتى القارية, لعب دورا في حضور الاخ الرئيس لعديد مراسيم تنصيب الرؤساء ,يلعب ادوارا فاعلة في جلسات الامم المتحدة وقمم دول امريكا اللاتينية و بمجموعة الاربعة والعشرون ودول عدم الانحياز ,ويعتبر سدا منيعا امام كافة تحركات الاحتلال المغربي وراعيتها بأمريكا اللاتينية اسبانيا ,والنتيجة: سرطان ,سرعة انتشار واستشهاد, أهذا ايضا برئي؟؟
هذا الاستهداف ,وهذه الانتقائية, ومهاما كانت سذاجتنا لا يمكن ان نراها بريئة على الاطلاق ,فبعد الحرب العسكرية والحرب النفسية والحرب الاعلامية هانحن امام حرب اشعاعية او كيماوية تنتهك كل الاخلاقيات والقيم والاعراف السياسية والدبلوماسية
فاين من يحاربون هكذا حربا ؟ام ان الامر عندما يتعلق بالشعب الصحراوي وابناء الشعب الصحراوي استثناء؟؟

محمد سالم احمد لعبيد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.