اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / تغطية ميزرات : “سيد أحمد البطل” يصف المجاهد أمحمد خداد بالرجل الذي لا يعرف الهزيمة أو التراجع

تغطية ميزرات : “سيد أحمد البطل” يصف المجاهد أمحمد خداد بالرجل الذي لا يعرف الهزيمة أو التراجع

بسم الله الرحمن الرحيم: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انالله وأنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
ببالغ الأسى والحزن علمت برحيل أحد زعمائنا التاريخيين ومناضلينا الافذاذ، إنه أمحمد ولد خداد ولد موسى الذي عرفته في نهاية 1973 و بداية 1974 طالبا في ريعان شبابه يزاول دراسته الجامعية فكان من أوائل الطلبة الجامعيين الذين آمنوا بالقضية الوطنية، فكان يوزع مناشير الجبهة وبلاغاتها العسكرية ولسانها المركزي 20ماي، وظل نشطا بالوسط الجامعي إلى أن التحق بالجبهة الشعبية في نهاية1974و بداية 1975 فشكل ذلك دما جديدا استمدت منه الجبهة قوة وعظمة منقطعة النظير.
وعلى طول مسيرته الكفاية كان أمحمد خداد وخلال كل المهام التي تقلدها يحقق الإنتصار تلو الإنتصار. خارجيا : الإعترافات بالجمهورية الصحراوية و الأنشطة الإعلامية و الدبلوماسية و تشكيل الجمعيات و اللجان التضامنية مع الشعب الصحراوي و داخليا: من خلال تجربته في تجسيد مؤسسات الدولة المدنية و العسكرية و ممارسة الديمقراطية الشعبية و قيادته للجان تحضير المؤتمرات الشعبية العامة و مساهمته الفعالة في لجان التفكير التي كانت تؤسسها الجبهة في كل مرة.
و كان من الأوائل الذين بداوا مسار المفاوضات الشاقة مع العدو، ليشكل قاعدة للمفاوضات مع الأمم المتحدة و معركة تحديد الهوية فكان له الفضل العظيم في ارساء نظام صحراوي لتحديد الهوية لكل الصحراويين في منطقة المغرب العربي و في الخارج و على مستوى الجبهة القانونية فقد قاد المعركة ضد إستنزاف العدو لثروات الشعب الصحراوي و تواطؤ الشركات الأجنبية والإتحاد الأوروبي مستعينا بالقانون الدولي محققا إنتصارا غير مسبوق من خلال الأحكام المتتالية للمحكمة الأوروبية التي انصفت الجبهة و دانت ممارسات الإتحاد الأوروبي و جعلته في مواجهة مع منظومته القانونية و القضائية.
و على مستواه الشخصي فقد كان أمحمد خداد رفيقا لكل المناضلين و إطارا عنيدا لا يعرف الهزيمة أو التراجع له القدرة الفائقة على إيجاد الحلول المستقبلية و إبتكار الأسلحة القادرة على مواجهة العدو.
و كان له الدور المركزي على مستوى رفاقه في تعزيز وحدة القيادة و إنسجامها في مواجهة المخاطر و الخروج بالحركة من أي هزات أو إمتحانات تعترض طريقها إلى بر الأمان.
كان حريصا على بناء و حماية الوحدة الوطنية و الدفاع عنها لتظل نبراصا للشعب الصحراوي و كان له الفظل مثله مثل جميع شهدائنا كالشهيد بصيري و الولي و محمد عبد العزيز و المحفوظ أعلي بيبا و كل شهداء القضية الوطنية فخلق جبهة دولية متضامنة مع الشعب الصحراوي فنعم القائد و الزعيم و المناضل الذي لا يتغير فقد ظل مثلما عرفناه لأول مرة سنة ١٩٧٣.
و إننا في هذا المقام نعزي أنفسنا و نعزي كل الصحراويين و كل أطر الجبهة في فقدان أمحمد خداد الذي سيزيدنا قوة و وحدة و تصميما فهم السابقون و نحن اللاحقون إنشالله.
فمنا كل التعازي لأسرته الصغيرة و لأسرته الكبيرة الشعب الصحراوي الموحد من أجل الأهداف التي استشهد من أجلها أمحمد خداد و هي الحرية و الإستقلال.
سيد أحمد بطل.
وزير التجهيز.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.