اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / الأرشيف الإعلامي : “ذاكرة شعب .. مصدر عز وإفتخار“

الأرشيف الإعلامي : “ذاكرة شعب .. مصدر عز وإفتخار“

يحي الأرشيف الإعلامي ذكرى ، تأسيسه 37 التي تتزامن مع أول إجتماع يكرس لدراسة الأرشيف ما بين 18و 22 أبريل 1983 تحت إشراف الوزير الأول المكلف بالإعلام والثقافة المحفوظ أعلي بيبة.

ويضم الأرشيف الإعلامي الذي لازال في طور التأسيس، عدة أقسام(التوثيق،التقني والمكتبة التاريخية) ومصالح ( رقمنة الصور، المكتبة الصوتية و رقمنة الفيديوهات ) ومخازن بجانب إدارة ومعرض إعلامي ثابت آخر متنقل في شكل شرائح(باندرول) من مختلف الاحجام تضم مئات الصور.

ويشكل الأرشيف الإعلامي مددا للإعلاميين والباحثين، إضافة إلى مساهمته في التنوير والتعريف بالقضية الصحراوية عبر المعارض وغيرها و كذا تغذية وسائل الإعلام الوطنية.

للارشيف الإعلامي: بين صعوبة حفظ الموجود والبحث عن المفقود..!؟

يحتوي الأرشيف الإعلامي، بنكا من المعلومات والمعطيات من مختلف الوثائق السمعية، البصرية، السمعية-البصرية و مكتبة تاريخية .

تلك المواد الإعلامية المتنوعة والمتراكمة في شكل أرصدة منها ما هو مرقمن و آخر غير ذلك، بين المصنف وشبه المصنف.

رغم أنه قطع مراحل معتبرة سواءا في “حفظ وتصنيف البعض” أو في رقمنة البعض الآخر خاصة إعداد جريدة “الصحراء الحرة ” باللغتين العربية والإسبانية والفرنسية .
ضف إلى ذلك بعض الأعداد من مجلة20 ماي باللغات العربية والإسبانية والفرنسية خاصة السنوات الأولى و نشريات( جهاد الجنوب،الدشيرة، مجلة 8 مارس،مجلة الواقع الصحراوي) وكمية معتبرة من المواد السمعية ، ثم الصور والكليشيهات والفيديوهات.
هنا نسجل رقمنة اكثر من ثلثي البلاغات العسكرية المتوفرة مع تصنيفها بشكل أولي، لكن يبقى البحث عن المفقود،مسؤولية الجميع..!؟

كل ذلك لا يشكل بالنسبة للرقمنة سوى نسبة لا تتجاوز أكثر من 40% من محتويات الأرشيف حسب تقديرات وقف عليها اليوم الدراسي السنة الماضية.

تبقى هناك الكثير من الوثائق لازالت غير مصنفة في حين هناك تصنيف أولي في انتظار المتخصصين في الأرشفة والتوثيق والتصنيف مع العتاد بحسب ذات الدراسة.

في ظل عدم توفر الأرشيف على اجهزة خاصة بقراءة الآخر لازال هناك الكثير من الأشرطة السمعية حوالي 50% من ماهو متوفر لم يلج الرقمنة و لا التصنيف ، بحسب القائمين على المؤسسة.
هذا الى جانب مئات الأفلام 16 ملم لازالت في حالة انتظار.هذا بجانب كليشيهات الصور التي تخطت رقمنتها هذه السنة،50% من مجموع الصور المتوفرة.

في حين تبقى آلاف القصاصات الصحفية (عربية ، فرنسية، إسبانية، إنجليزية،فارسية ، ألمانية، يابانية ..) مكدسة في الإنتظار….!!
كلها قد تحتوي مادة تاريخية متنوعة و نادرة..!!

الارشيف الاعلامي : تحديات ورهانات

-تكوين العنصر البشري ومد المكتبة بجديد الإصدارات وتوحيد المفاهيم والمصطلحات على مستوى المؤسسات الإعلامية.
بالإضافة إلى ضرورة التحسيس بأهمية الأرشيف وسيولة الوثائق والحفاظ عليها ، خاصة تلك الكنوز والمكتبات التي تتواجد سواءا في صدور الرجال هنا ،أو في أرشيفات الدول المجاورة.
-الجانب التقني الذي يشكل العمود الفقري في الأرشفة والتوثيق بدءا من تأهيل الكادر البشري عبر دورات متخصصة والاستعانة بالتجربة الدولية في هكذا ميدان وما يتطلب ذلك من تحديث أساليب العمل وجلب العتاد من أجهزة وسربيذور وغير ذلك.

تبقى تحديات ماثلة على غرار رقمنة وتصنيف وحفظ كم هايل من الوثائق المكدسة خاصة قصاصات الصحف، الأشرطة السمعية وكذلك البصرية ،
اضافة الى فهرسة الاعداد المتراكمة ذات الاهمية الكبيرة مثل البلاغات العسكرية والوثائق التاريخية وما يتطلبه ذلك من ادوات الحفظ والتصنيف .وإعداد قاعدة بيانات وجعلها في متناول التوظيف بما يسهل عمليات الحفظ والتوثيق والبحث ويختزل الجهد والوقت، خاصة على الباحثين والإعلاميين . ‫

نقــلاً عــن وكالــة الأنـــباء الصحراويـــة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.