اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / تغطية ميزرات : الذكرى الـ18 لرحيل الشهيد محمد فاضل أسماعيل … مسيرة حافلة لاعلامي وديبلوماسي محنك.

تغطية ميزرات : الذكرى الـ18 لرحيل الشهيد محمد فاضل أسماعيل … مسيرة حافلة لاعلامي وديبلوماسي محنك.

تحل هذا الأيام المباركة من شهر رمضان الفضيل الذكرى الـ 18 لرحيل المناضل الشهيد محمد فاضل اسماعيل الملقب بإسماعيل فاضل هو صحفي وعسكري في جبهة البوليساريو، وديبلوماسي ووزير سابق قي الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية(RASD) وفاه الأجل المحتوم في لندن ليلة السادس ماي 2002 بسبب أزمة… حساسية حادة كان المرحوم فاضل على وشك الانتهاء من مشروع شغله بحدة، بعد ما لاقى كتابيه :” الصحراويون” و “الجمهورية الصحراوية” نجاحا باهرا، حيث يعدان مرجعين ذا صيت ذائع للقضية الصحراوية، لقد قرر من خلال ذلك المشروع التوجه بالخطاب إلى المواطنين المغاربة، هذه الرسالة الموجهة إلى أخيه المغربي تعكس انشغالا مهما وحوارا بناءا لا يكل منه، لقد أرسى نقاشا موضوعيا، ذا مستوى فكري عالي و ديمقراطي، بعد عرضه بكل دقة لحججه كان مستعدا لسماع الآخر، إنه يخاطب المواطن المغربي المسؤول الذي يستفسر عن القضايا التي تهمه، أي الذي يشجع على التفكير بكل حرية والتحرر من كل أحكام مسبقة وذلك بالتفكير، أين هي المشاكل الحقيقية التي تمنع من تحقيق الديمقراطية والتنمية المستديمة؟ لماذا ينصاع المغربي لمغالطات المخزن في حق شعب شرد من ارضه ظلما وعدوانا وارتكبت في حق ابنائه مجازر مروعة تتفطر لها القلوب والابدان.

لقد إنتهج محمد فاضل إسماعيل عندما أراد التوجه إلى أخيه المغربي أسلوبا أدبيا وسياقا ملائما و ذلك لتدعيم حججه في إطار شرح القضية الصحراية.

بالتأكيد لقد كان محمد فاضل صادقا و مخلصا جسدا وروحا للنضال من أجل الحرية لشعبه، حتى ضحى بأغلى شئ حياته. لقد كان شغوفا و له أهدافا خاصة، من أجل إصلاح ذات البين بين الإخوة الأعداء المغاربة و الصحراوين ( وأيضا الجزائريون، الموريتانيون، الليبيون و التونسيون ). بأسلوب آخر، لإرساء السلام في الإطار المغاربي، سلام دائم عن طريق الحوار.

الأمر هنا يتعلق بعرض بسيط للمبادئ، ولا بعمل تكتيكي، كان فاضل إنسانيا و محترما للآخر، لرأيه ولاختياره.

هنا تظهر الخسارة الكبرى بالفقدان المبكر لمحمد فاضل، مخاطب من الطراز العالي لا يكل من نقاشه و حواره البناء و الصادق في إصلاح ذات البين، ولكن إذا كانت لهم الرغبة، الإرادة،المغاربة- خصوصا المغاربة الشباب- فهم لا يحتاجون إلى مخاطب صحراوي من أجل

المراهنة على السلام، على إصلاح ذات البين و على الوحدة عن طريق الحوار و التسامح.

نقلاً عن الزملاء بوكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة بتصرف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.