اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / ملف الصحراء الغربية امتحان جدّي للدبلوماسية التونسية.

ملف الصحراء الغربية امتحان جدّي للدبلوماسية التونسية.

تعدّ العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي لدبلوماسية أي دولة من غير ذات العضوية الدائمة حدثًا دبلوماسيًا استثنائيًا، وعلى هذا الأساس يعد انضمام تونس لمجلس الأمن امتحان جدّي لدبلوماسيتها فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية.

ملف الصحراء الغربية هو امتحان جدّي للدبلوماسية التونسية وهو على درجة كبيرة من الحساسية لعلاقته بمحيطها المغاربي. فمن المنتظر في أكتوبر/تشرين الأول القادم أن ينظر مجلس الأمن في تمديد مهمة البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، وهو ليس مجرد قرار إجرائي روتيني بل يحمل دائمًا مضمونًا سياسيًا حول المقاربة الأممية للملف، ولذلك يمثل هذا القرار في كل مناسبة محل تجاذب في أروقة الأمم المتحدة بين الجزائر والمغرب وممثلي “البوليساريو” مع سعي كل فريق لتبني مجلس الأمن لمقاربته.

فقرار التمديد الأخير الذي قدمته واشنطن بدعم من باريس في أكتوبر/تشرين الأول 2019، اعتبره المغرب انتصارًا دبلوماسيًا خاصة بعد إسقاطه لمبدأ تقرير المصير واعتماد عبارات “الواقعية” و”التوافق”، عدا عن التمديد للبعثة لمدة سنة كاملة وليس 6 أشهر فقط أي تقليص مناقشة قضية الصحراء الغربية في المنتظم الأممي على خلاف رغبة جبهة البوليساريو.

هذا المقال هو جزء من عرض تأليفي محيّن لمداخلة شفوية قدمها الكاتب والباحث التونسي كريم المرزوقي، في ندوة “تونس بين أزمة الدبلوماسية ودبلوماسية الأزمة”، نظمها بتاريخ 3 جويلية/يوليو 2020، كل من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (فرع تونس)، ورابطة تونس للثقافة والتعدد ومبادرة برزخ للسرديات البديلة.

نقلاً عن الزملاء :

https://elportaldiplomatico.com/ar/مجلس-الأمن-ملف-الصحراء-الغربية-امتحان/

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.