اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / الخارجية الأمريكية تؤكد ما نشرته شبكة ميزرات نهاية أغسطس الماضي “إدارة ترامب ترى أن التطبيع المغربي الإسرائيلي لن يكون على حساب موقفها المبدئي من قضية الصحراء”

الخارجية الأمريكية تؤكد ما نشرته شبكة ميزرات نهاية أغسطس الماضي “إدارة ترامب ترى أن التطبيع المغربي الإسرائيلي لن يكون على حساب موقفها المبدئي من قضية الصحراء”

بعد ما نشرت شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية قد كتبت بتاريخ 22 أغسطس 2020 الماضي، خبراً تحت عنوان :

نشرة خاصة لميزرات : “إدارة ترامب ترى أن الإعلان عن التطبيع المغربي الإسرائيلي المنتظر، لن يكون على حساب موقفها المبدئي من قضية الصحراء الغربية”.

 كشفت فيه من خلال مصادر مختصة وشديدة الإطلاع، تحدثت إليها، أن الإدارة الأمريكية بقيادة “دونالد ترامب”، ترى أن الإعلان عن التطبيع المغربي الإسرائيلي بشكل رسمي، لن يكون على حساب موقفها المبدئي من قضية الصحراء الغربية المبنية على التشبث بالقرارات الأممية، والمعتبره أن القضية الصحراوية قضية تصفية إستعمار.

جاء اليوم الجمعة 23 أكتوبر تأكيداً رسمي من مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى السيد ديفيد شينك، خلال إحاطة خاصة عبر الهاتف مع وسائل الإعلام الأمريكية، أن مقايضة الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية مقابل التطبيع بين المغرب وإسرائيل، أمر مستبعد وغير مطروح على الطاولة.

حيث أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي في رده على سؤال طرحه الصحفي براينت هاريس من “ذا ناشيونال” عن التقارير التي تحدث عن مقايضة الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية مقابل التطبيع، أنه “لن يتحدث عن نوع المحادثات الدبلوماسية مع هذه الدول، لكن هذه ليست قضية مطروحة على الطاولة في الوقت الحالي”.

وأضاف “أعلم أنه كانت هناك العديد من التقارير في وقت سابق من هذا العام، وكذلك العام الماضي، لكنها ليست شيئًا مطروحًا حاليًا على الطاولة”.

تصريحات مساعد وزير الخارجية الأمريكي تأتي أيام قليلة بعد الزيارة التي قام بها إلى المغرب، والتي التقى خلالها مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

رد الخارجية الأمريكية الصريح يعتبر بمثابة صفعة دبلوماسية جديدة للدبلوماسية المغربية ولوسائل الإعلام التابعة للنظام المغربي التي كانت تروج على طوال الفترة الماضية إلى هذه المزاعم والدعاية المغرضة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.