اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / مقال موضوعي وجدير جداً بالمتابعة للكاتب الموريتاني “سليمان محمد ديدي” يتطرق لما يحدث من تطورات، وميزرات تنصحكم بقراءته :

مقال موضوعي وجدير جداً بالمتابعة للكاتب الموريتاني “سليمان محمد ديدي” يتطرق لما يحدث من تطورات، وميزرات تنصحكم بقراءته :

مقال للكاتب الموريتاني:
سليمان محمد ديدي
قراءة استشرافية سريعة لما قد تؤول إليه المنطقة في المرحلة المقبلة..
ليس من المستبعد أن تتحرك الأمم المتحدة تحت ضغط الدول النافذة في الساحل من أجل ضمان الأمن في هذه المنطقة الحساسة والقريبة جدا من أوروبا، فأي زعزعزة لها سيضر مباشرة بمصالحها، والعارفين بمنطق الغرب يعرفون ان مصالحهم فوق كل اعتبار ومبدأ، وهم الذين مايزالون يعانون من تداعيات انهيار الدولة الليبية، عقب اسقاطهم لنظام معمر القذافي، وانفقوا الكثير من أجل القضاء على القاعدة في شمال مالي، ومحاولة إرضاء الأزواديين هنا، ولذلك لن يقبلوا بتفجر الوضع في أي نقطة أخرى من المنطقة حتى ولو كلفهم ذلك أقرب حلفائهم..
ومن المنطقي جدا والمتوقع ان تعلن الأمم المتحدة عن خطة جديدة للمفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو تكون شروط الأخيرة العنوان الأبرز لها، والتي سيكون مسار التفاوض مقيد بفترة زمنية محددة ولا تتعدى محاوره كيفية تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، لأن موقف الجبهة الآن أقوى من أي وقت مضى، حتى ولو حاولت القوى الأخرى تجاهله لكن المنطق والواقع يقولان ذلك، ولا أدل عليه صبرها لثلاثة عقود من أجل تنفيذ سلمي لقرارات المجتمع الدولي، والذي حاول مع مرور الوقت خذلانها بتعمد نسيان قضيتها، وهو مانتبهت له القيادة الجديدة المتحمسة لحسم الصراع.، وخططت لذلك بدهاء حين اتخذت من الكركرات انطلاقة لجولة جديدة من المواجهات المسلحة، وهو ما أرادت المغرب تجنبه لتداعياته الكبيرة داخليا وخارجيا على المستويين الاقتصادي والسياسي، وإن كانت تظهر جانب بعض الدعم السياسي العربي والافريقي لها، والذي في الحقيقة لا يمثل شيئا في وجه المواقف الاوروبية والغربية عموما..
هذا من جهة، ومن جهة أخرى حين يتضح ضعف هذا المسار للأحداث، ويواصل المجتمع الدولي غض الطرف عن القضية الأهم والأبرز في المنطقة فإن عملية الكر والفر التي تقوم بها الجبهة حاليا، ماهي إلا تكتيك عسكري، في انتظار استكمال الاستعدادات الميدانية للحرب، والمتمثلة أساسا في تدريب المتطوعين من أبنائها، وإخراج السلاح من مخازنه وإعداده، وتبلور موقف سياسي واضح من المجتمع الدولي.، وسيفتح ذلك لا محالة المنطقة كلها إما على( النار، أو القواعد العسكرية الأجنبية) الأمريكية والروسية، مما قد يفرض سياسة جديدة في المنطقة هي في غنى عنها، إن أُعطي لصاحب الحق حقه..
مودتي

تعليق واحد

  1. Buenos días a todos os mando mi más cariño y sentimiento y os digo que mi corazón está con vosotros me siento muy orgulloso de ser Saharaui honrrado y pertenezco a un pueblo que lucha por su soberanía nacional viva el pueblo Saharui libre y vencido viva el frente polisario su vanguardia legítima y el único representante en esta lucha que lleva a cabo viva el ejército popular Saharui bajo el socio is o la muerte a los marroquíes cobardes bajo el muro de la vergüenzas. vuestro hermano en la lucha justa. Salek saludo y es un placer (un pueblo unido jamás será vendido)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.