اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / بعد إستهداف ثلاثة من عناصرها الزملاء بمؤسسة النشطاء للإعلام وحقوق الإنسان يخرجون ببيان للرأي العام الوطني والدولي شديد اللهجة وهذا نصه الكامل :

بعد إستهداف ثلاثة من عناصرها الزملاء بمؤسسة النشطاء للإعلام وحقوق الإنسان يخرجون ببيان للرأي العام الوطني والدولي شديد اللهجة وهذا نصه الكامل :

مباشرة بعد الخرق المغربي لاتفاق وقف إطلاق النار ، و الذي أقدمت عليه قوات من الجيش المغربي يومه 13 نوفمبر 2020 ضد معتصمين مدنيين صحراويين بمنطقة الكركرات ، و التطورات التي تلت هذا الخرق بإعلان جبهة البوليساريو العودة للعمل المسلح ، وبعد ذلك خروج مظاهرات حاشدة بكل من مدن العيون و السمارة و بجدور و الداخلة بالصحراء الغربية ، شنت سلطات الإحتلال المغربي عمليات اعتقال و اختطاف واسعة استهدفت العديد من المناضلين الصحراويين من بينهم ثلاث أعضاء بمؤسسة نشطاء للإعلام و حقوق الإنسان ، ويتعلق الأمر بكل من عضو المكتب التنفيذي بالمؤسسة و مقدم البرامج محمد هدي و زميلين المصورين الشريف بخيل و إبراهيم امريكلي .

وبتعليمات مسبقة من ضباط في الأجهزة القمعية المغربية ، فقد أقدم أزيد من عشرون فردا تابعين للشرطة السياسية المغربية ، بزي مدني و رسمي يرتدون أقنعة و يحملون أسلحة نارية و أدوات اقتحام المنازل ، على مداهمة منزلي عضوي مؤسسة نشطاء للإعلام و حقوق الإنسان محمد هدي و الشريف بخيل الكائنين بحي ” العودة ” بالعيون المحتلة بتاريخ 16 نوفمبر من هذه السنة ، كما أقدم عناصر شرطة الإحتلال بعد ذلك بعشرة أيام على محاولة اختطاف الزميل إبراهيم امريكلي من أمام منزل عائلته بشارع الطنطان بنفس المدينة ، ولكن تدخل عائلة الزميل ابراهيم لحظة محاولة الإختطاف أفشل خطة سلطات الإحتلال .

ورغم أن سلطات الإحتلال المغربي لم تتمكن من اعتقال أعضاء مؤسس نشطاء للإعلام و حقوق الإنسان محمد هدي و الشريف بخيل كونهم لم يكونوا لحظة المداهمة متوجدين بمنازلهم بتاريخ 16 نوفمبر ، و فشل السلطات المغربية في محاولة اختطاف الزميل ابراهيم امريكلي من شارع طنطان بعد تدخل عائلته بتاريخ 25 من نفس الشهر ، إلا أن كل المؤشرات المتوفرة تثبت أن هذا السلطات القمعية لاتزال تمعن في سياساتها القمعية التي تستهدف المؤسسة عبر مراقبة منازل زملائنا في محاولة لاعتقالهم و تلفيق التهم لهم على خلفية أنشطتهم النضالية الإعلامية الفاضحة للإحتلال أمام الرأي العام الوطني و الدولي ، الأخير الذي أصبح يعتمد مؤسسة نشطاء كمصدر موثوق للمعلومة ومحل إشادة بعملها المهني و الأكاديمي من عمق الصحراء الغربية .

وأمام هذه التطورات الخطيرة في ظل حالة الحرب التي تشهدها الصحراء الغربية بعد الخرق المغربي لاتفاق وقف إطلاق النار ، فإننا نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :

– إدانتنا الشديدة لقيام سلطات الإحتلال المغربي باستهداف أعضاء مؤسسة نشطاء للإعلام و حقوق الإنسان محمد هدي و الشريف بخيل و إبراهيم امريكلي على خلفية أنشطتهم الإعلامية .

– تنديدنا بالهجوم الذي قام به الجيش المغربي والذي استهدف عشرات المناضلين الصحراويين و ممثلين عن المجتمع المدني الصحراوي بمنطقة الكركرات ونعلن بهذه المناسبة تضامننا اللامشروط معهم .

– تضامننا الكامل و اللامشروط مع كافة الأسرى المدنيين بالسجون المغربية و المناضلين و نشطاء حقوق الإنسان الصحراويين الذين يتعرضون هذه الأيام للحصار و التعنيف و المنع من السفر بسبب مواقفهم السياسية و أنشطتهم النضالية .

– نعبر عن تضامننا مع الزملاء الإعلاميين أحمد الطنجي و النزهة خالد عضوي الفريق الإعلامي بعد استهدافهم من طرف سلطات الإحتلال و الحصار الذي تتعرض له منازل عائلاتهم .

– نجدد التأكيد على استمرارنا في نضالنا الإعلامي و الحقوقي الميداني انطلاقا من خط تحريري نضالي ينسجم مع تطلعات شعبنا في الحرية و الإستقلال خلف جبهة البوليساريو كممثل شرعي و وحيد للشعب الصحراوي .

مؤسسة نشطاء للإعلام و حقوق الإنسان .
الصحراء الغربية .
26 نوفمبر 2020

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.