اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / عائلة الأسير الصحراوي “مصطفى الدرجة” تخلد الذكرى 48 الشهرية لإعتقال إبنهم، ولجنة متابعته تصدر بياناً شديد اللهجة، هذا نصه الكامل :

عائلة الأسير الصحراوي “مصطفى الدرجة” تخلد الذكرى 48 الشهرية لإعتقال إبنهم، ولجنة متابعته تصدر بياناً شديد اللهجة، هذا نصه الكامل :

اليوم تحل الذكرى الشهرية 48 لاعتقال المعتقل السياسي مصطفى الدرجة، ولجنة متابعة ملفه توضح في بيانها أننا كلنا ثقة ، مُزوَّدين بدروس التاريخ، في أن البطش لا يصنع استقرارًا، وأن “المحمي بالأمن عريان”، فقط علينا أن ندرك أن المعركة طويلة تتخلَّلها فترات صعود وهبوط ولكن المنتصر هو من يمتلك النفس الطويل والرؤية الواضحة والتكتيك الصحيح النابع من التفاعل مع الجماهير.

أهل الصحراء يا أهالينا “لا تنسوا من تُغلق عليهم أبواب لا يملِكون مفاتيحها”
“‏‎‎فالأمر لا يتعلق بمصطفى الدرجة بل بكل صوت حر يرفض الظلم وصوته مبحوح ومذبوح في سجونه ، واعلم ! إذا كنت تعلم أن دوام الحال من المحال وأن (الباطل كان زهوقا) عاجلاً أم آجلاً.

تتوالى المآسي و الكرب ،لكن قلم الحق لا يفكر بالنضوب و الجفاف فزاده مداده للدفاع عن دم الشرفاء الاحرار ما دام الجلاد الغاشم ماض في غيه وجبروته . محن أخرى أشد ضراوة تضاف لسابقاتها أسبغت لونها القاتم على محن الاسير الصحراوي مصطفى الدرجة ، بالتزامن مع ذكرى اعتقاله، لم يشفي غليل جلاديه أكوام التعذيب التي تعرض لها الرجل ( فآثاره ظاهرة للعيان) بل بدأوا التفنن فيه ليحرم من أشعة الشمس الضرورية و التي تدخل في الحق في الحياة لتبدأ معاناته مع تبعات هذا الحرمان من ضيق في التنفس و الام المفاصل و أمراض جلدية شتى ، ليس هذا فحسب و إنما حرمانه من الهاتف و سيلة اتصاله الوحيدة بعالمه الخارجي الصغير ( أبناءه و احبته) .

-“يقال أن المرء لا يعرف أمة ما من الامم إلا إذا دخل سجونها واطلع على معاملتها في المستويات الدنيا “.

ألم يان الأوان لوقف هذه الخروقات والانتهاكات الجسيمة الماضون في تخطيطها وتنفيذها ؟! أم أن لذة التعذيب باتت ظاهرة صحية لدى هذه الدولة الظالمة !

وإننا و في هذه الذكرى الأليمة وبصفتنا لجنة حقوقية هدفها الأساس إطلاق سراح كل معتقلي الرأي الصحراويين القابعين تحت جبروت هذا النظام الفاسد ورد الاعتبار لهم ،وحث الجميع على مواصلة النضال ضد سياسات القمع والاستبداد في كل المواقع وفي كافة المحافل إن إيماننا بغلبة الحق لا حدود له ، لأن النصر و إن طال انتظاره لقريب و الظلم وإن طالت حباله لبائد، و العار كل العار على هذا السكوت المطبق المهين الدائر بين ردهات المؤسسات الظامنة لحقوق الإنسان وحمايتها ، والويل كل الويل لكل منساق للظلم وناصره .

الحق يؤخذ و لا يعطى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.