الرئيسية / اخبار / احتـمال لقاء بين العاهل المغربي وبان لبحث ملف الصحراء، والربــاط غير مرتاحه لتعيين الفـريق الجديد لحفـظ الســلام.

احتـمال لقاء بين العاهل المغربي وبان لبحث ملف الصحراء، والربــاط غير مرتاحه لتعيين الفـريق الجديد لحفـظ الســلام.

تلتزم الأمم المتحدة الصمت في ملف الصحراء الغربية بعد الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، ولا يجري الحديث عن زيارة جديدة مؤكدة للمبعوث الشخصي للأمين العام كريستوفر روس، لكن أخبار تفيد باحتمال لقاء بين العاهل المغربي وبان كيمون لتحريك المفاوضات قبل تقرير أبريل 2015 الذي سيكون منعطفا في هذا الملف.  

هذا وذكر مقال تحليلي لـ ألف بوست أن الوضع حساس للغاية، في الوقت الذي يلتزم المغرب الصمت المطلق ولم يقدم وزير الخارجية صلاح الدين مزوار توضيحات في البرلمان أو الرأي العام المغربي لمعرفة مستقبل المفاوضات.  

في الوقت ذاته، لا تستبعد المصادر الأممية، وفقما علمت ألف بوست، تولي بان كيمون نفسه إجراء لقاءات حول الصحراء الغربية، إذ قد يزور الرباط للتباحث مع العاهل المغربي أو يستقبل وزير الخارجية أو رئيس الحكومة لبحث الملف.  

ويعتبر التقرير المقبل للأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون الذي سيقدمه خلال أبريل المقبل حاسما حول مستقبل الصحراء الغربية، وكان الأمين العام نفسه قد أكد أن سنة 2015 ستكون منعطفا في البحث عن حل، في إشارة الى احتمال اللجوء الى الفصل السابع الذي يفرض الحل وقبل إصدار التقرير، يرغب في لقاءات مع الأطراف المعنية.

وفي تطور مرتبط بملف ذاته، عين بان كيمون فريقا مستقلا لدراسة عمليات حفظ السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة، واختار خوسي راموس هورتا رئيسا للمجلس.

هذا الفريق سيدرس مختلف عمليات السلام ومنها في ملف الصحراء الغربية.  ويحمل التعيين انعكاسات على المغرب في علاقته بالصحراء الغربية لسببين، الأول وهو  توجه الأمم المتحدة نحو مواقف صارمة في النزاعات بتفادي سياسة الوسط التي تعتبر أنها تزيد من زمن النزاعات، والسبب الثاني هو أن رئيس الفريق خوسي راموس هورتا يعتبر من مؤيدي تقرير المصير وكذلك جبهة البوليساريو حسب تحليل ألف بوست المغربي. 

وكانت أنباء متضاربة قد علمت ‘شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية’ نهاية الأسبوع الفارط، أن المملكة المغربية قد تنازلت عن شروطها بخصوص وساطة المبعوث الخاص للأمين العام السيد كريستوفر روس، والتي كانت تتمثل في تحديد طبيعة المبعوث الخاص، و إلتزام الأمم المتحدة بعدم نقل نزاع الصحراء الغربية من الفصل السادس الى الفصل السابع، وعدم تغيير مهام قوات المينورسو لتبقى مقتصرة على  مراقبة وقف أطلاق النار.          

وفي ذات السياق وافقت الدولة المغربية على عودة الممثلة الخاصة للأمين العام في الصحراء الغربية، ورئيسة بعثة المينورسوالسيدة كيم بلدوك، الكندية الجنسية، إلى عملها والذي لم تتمكن إلى غاية هذا اليوم من ممارسة عملها اللوجستي والإداري من مقر البعثة في مدينة العيون المحتلة، منذ تعيينها الذي أصبح ساري المفعول بتاريخ 1 آب/أغسطس 2014 حيث لم تتحمس المملكة لوجودها في مقر عملها بالعيون المحتلة.  

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.